صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حَبيبتي

    عبد القادر اللبّان

     
     هذه الحبيبة الغالية أحببتها وعشقتها من صغر
    ي وجرى هواها
    بين ضلوعي ولم أستطع التخلص منه مع تقدم العمر .
    ولم يقف هذا الحُب عند حَدّ ، فعبقت رائحته في جَوّ حياتي مّما
    جعل زوجتي تغار من هذه الحبيبة،التي أخذت مجامع لُبّي .
    ولكنّ العجيب الغريب في الأمر ، بأنّ زوجتي عندما تعرّفت
    على حبيبتي أحبتها وربّت أولادها على حُبّها
    فهل تعلمون لماذا ؟ لأنّهـــــــــا ………

    حَبيبتي

    حَـبـيبـتي مِـنْ صُـغْـري عِـشْـتُ أهْـواهـا --- ولم أعْــشَــقْ فـي الـكــون ِ إلاٌهــا
    فـَهي نـورُ بـَـدرٍ يُـسْـتـَضـاءُ بـهِ --- أو شـعـاعُ شَــمـسٍ بـدا منْ ثنـايـاهـا

    فَالـشـمـسُ عـادةً تَـغـيـبُ لـيـلاً --- لكنَّـها لَـمْ يَغِـبْ عَنـي مُحَيـَّاهـا
    هَـواهـا قـبـلَ الـفِـطـامِ رَضَـعـتـه --- ومـا طـابَ لـي إلاٌَ هَــواهــا

    فَـرَحُـهـا فَـرَحـي وسَــعْـدي سـَـعْـدُهـا --- وهمـِّي والـلــه هـَـمُـهـا وبَـلـْـواهــا
    لَـمْ أفـتـَرقْ عَـنْـهـا مـنـذُ طُـفـولَـتي --- ومـا أُ فارِقُهـا حَـتى عُــدتُ ألقـاهــا

    فكانـت هـيفـاء ِ كالخَيـْزَرانِ قَوَامـهَا --- أنفـاسـها فـاحــتْ بِـعِـطْـرِ شَـذاهــا
    غانيـة يسـبـي الـعـقـول جَـمَا لـُهــا --- كخميـلـة فـي الـرَوضِ حـانَ جَـنـاهـا
    حـبـاهـا الـلـه حُسْنـا ًفمـا رآهُ مُـتـيـمّ --- بجمـالهـا إلاٌ واكـتــوى بـِجَـواهــا
    فـَهي منـةُ الرحمَّانِ أُهـدت للثَـرى --- بالطهـر ِ صِيغـَتْ والنَقَـاء كَسـاهـا

    عـريـقـةّ تـحـوي الأصـالـةَ َ كـلَـهـا --- والمجــد كـان َ فـِراشُـهـا وغَـطـاهـا
    فَـمَـنـارةًّ لـلـعــلـمِ كـانـتْ ولَـمْ تَـزَلِ --- وبالعطاء والجــودِ مَبْـسوطـَتـانِ يَـداهـا

    فَهِـيَ ’ مـَنْ أطلـقَ للفـنـونِ عـنـانـَهـا --- وهـي مـَنْ أعـطـى للحـروفِ هِجَـاهـا
    صـبـورة ّ عـنـدَ الشـدائـدِ والـنـَـوى --- والـويـل لِـمـَنْ أرادَ أذاهـا
    تـأوي الـغـريـبَ إذا استجـارَ بِلَـهْفَـةٍ --- وتَـذود عـَنـه إذا اسـتـظـلٌَ سـَماهـا
    بُلِيـتُ ببعــدهـا بِغـيـرِ إرادتـي --- فمـا سَـليتها، ومـا هـَويـْتُ سِـواهـا

    في نهـاري فهِيَ رفيقتي في ترحلي وتجـولي --- بليلـي لـم يَغِـبْ عنـي ذكـراهـا
    وَأتحَـرٌى عـن أخبـارَهـا وبدقـةٍ --- حتـى يَتبِيـنُ لـي سـرٌُها ونجـواهـا

    وَ اللـه لو علمـتُ بأنهـا فـي ضٍـيـقـةٍ -- قـدّمت نفسـي ومـا ملـكـتُ فـداهــا
    فهـل تعلـمون مـن تكـون حـبـيـبـتي --- بلـدي " بيـروت " حفظها ربـِّي وأبقـاهـا

    عبد القادر اللبّان 03-07-1990

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالقادر اللبّان
  • إسلاميّات
  • حكمة
  • وجدانيّات
  • وطنيّات
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية