صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    يا بحر
    كتبت هذه القصيدة على كورنيش المنارة في بيروت في الثامن من شهر أيلول من سنة 2000

    عبد القادر اللبّان

     
    جئتـك يا بَحرُ أشكـو مِـنْ زَمـَنْ --- فِيـهِ هَـوانٌ ومـآسٍ ومـِحَـن
    ضيّعت دهـراً مـن حياتي باحِثـاً --- عن المآثر فلم أجـد خـُلُقاً حَسَن
    ولقد رافقتني في حياتي مصاعبٌ --- يَشيب مـن أهـوالها مـن كان فطِـن
    وجدت فيها أناساً, للحـقٍ أضاعوا --- وعاثوا فساداً وأغرقوا الدنيا فتن
    فكانوا كحيتان ِبحر تأكلُ سَمكَه --- أو كوحوش ٍجائعة فُكَّت من رَسَن
    أو كبهائم تـَنهشُ في أعراضها --- أو ككلاب ٍيصدر منها لعُابٌ بنَتـَن
    فلـرُبَّ أخ لا تأمـَن بَوائقـه --- ولا أبُ من ابنه, لا يشعرُ بأمن
    وزوجة وأن ًتكن من خِيرةٍ, فَاتق شَرَّها --- فالدهر من طبعه لغدره دوماً يحنّ
    فهذه هي الدنيا, فلا تأمن لها --- وكُنْ كثعلبٍ, لا يَغفـوُ إلاَّ بعَيـن
    فعمدت إليـكَ يا بَحرُ ألقي بكُرْبَتي --- لعَلي بـِكّ لِدفع ضَيمي أستعـن
    *********
    أتذكر يا بحر كـم أتيتـك شاكياً --- ودمعي كَمَوج ٍينسابُ فيك بحزن
    أرنو إليك بمرارة وأحملُ آهَاتٍ --- ممَّا أعاني مـن صَبابة وشجن
    أمضيت ردحاً من شبابي ألوكها --- وأتجرعها كَسُّم . . يَسري في بَدن
    *********
    ظـَنَنتُ يوماً أنَّ الدنيا لِيَ ابتسمت --- فَبَحَثتُ عن رفيِقة لحياتي و بها أقترن
    وما كان ابتسام الدنيا لي إلاَّ خدعة --- ًفيقع في شركها كلّ غافل رعَن
    ***********
    كَـنَنتُ لها وُدّا ًواحتراماً وصَحبةً --- ولكنّهاَ من الوُدِِّ بشيءٍ إليَّ لم تَكُنّ
    وأوردتها كأساً سلسبيلاً مُنعِشاً --- فكافأتني, فسقتني من ماءٍ أسِن
    ووهبتها عمري وزمامَ قلبي كله --- ومهما قست, فهي عليَّ لم تَهـُن
    وأخيراً.. بعد عمر ٍقد قضيته أكتشف --- بأنَّها باعتني ولم تقبض ثمَـن
    لقد عشت معها من حياتي بكذبةٍ --- إلى أن أمَرَ ربِّي, بفك قيدي وأذَن
    فرجعت إليكَ يا بَحرُ أنعي نهايتي --- وأطمعُ بقربك, علَّني ألقى سَكـَن


     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالقادر اللبّان
  • إسلاميّات
  • حكمة
  • وجدانيّات
  • وطنيّات
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية