صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لغويات من أضواء البيان للشنقيطي

    حسين بن رشود العفنان
    @huseenafnan

     

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    هذه من تفسير ( أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ) للشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي ، المتوفى في مكة عام 1393هـ ، رحمه الله تعالى.


    من سورة البقرة
    (1)
    ***
    (1/73 ـ 74) : والأزواج : جمع زوج بلا هاء في اللغة الفصحى ، والزوجة ( بالهاء ) لغة ، لا لحن كما زعمه البعض.
    وفي حديث أنس عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " إنّها زَوْجَتِي " أخرجه مسلم.

    ومن شواهده قول الفرزدق :
    وإنَّ الذي يَسعى لِيُفسدَ زَوْجتي
    كساعٍ إلى أُسْد الشّرى يَستبيلُها

    وقول الآخر :
    فبكى بناتي شَجْوَهنَّ وزوجتي
    والظَّاعنون إليّ ثم تَصَدّعُوا

    (2)
    ***
    (1/96 ) : قوله تعالى : [وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا] الآية. أي خيارا عدولا ، ويدل لأن الوسط الخيار العدول ، قوله تعالى : [كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ]
    وذلك معروف في كلام العرب ومنه قول زهير :
    هُمُ وسط يَرْضى الأنامُ لِحُكْمِهِمْ
    إذا نَزلَتْ إحْدَى الليالي بِمُعْظَمِ

    (3)
    ***
    (1/110 ) : [فَمَنِ اضطر في مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ ] ، والمُتجانف المائل ومنه قول الأعشى :
    تَجَانَفُ عَنْ حُجْرِ اليمَامَةِ نَاقِتِي
    وَمَا قَصَدَتْ مِنْ أَهْلِهَا لِسوَائِكَا.

    (4)
    ***
    (1/110 ـ 111 ) : قال تعالى : [وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ] ، وربما استعمل البغي في طلب غير الفساد ، والعرب تقول : خرج الرجل في بغاء إبل له ، أي في طلبها ومنه قول الشاعر :
    لا يمنعنَّك من بُغاء الخير تَعْقَاد الرَّتَائم
    إنّ الأشائم كالأيامن والأيامن كالأشائم

    (5)
    ***
    (1/121) : قوله تعالى : [حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ] ، ...
    والعرب تسمي ضوء الصبح خيطا ، وظلام الليل المختلط به خيطا ، ومنه قول أبي دواد الإيادي :
    فلمّا أضاءت لنا سُدْفة
    ولاح من الصّبح خيطٌ أنارا
    وقول الآخر :
    الخيط الأبيض ضوء الصبح مُنْفلقٌ
    والخيط الأسود جنح الليل مَكْتُومُ

    (6)
    ***
    (1/220) : وأشار إلى بعض الإصر الذي حمل على من قبلنا بقوله [فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ] ؛ لأن اشتراط النفس في قبول التوبة من أعظم الإصر ، والإصر الثقل في التكليف ومنه قول النابغة :
    يا مانعَ الضّيم أن يغْشى سُراتُهم
    والحاملَ الإصرِ عنهم بعد ما عرفوا

    سورة آل عمران
    (7)
    ***
    ص(1/229) : تنبيه : ربما أطلقت العرب لفظ النعم على خصوص الإبل ، ومنه قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (من حمر النّعم) يعني : الإبل وقول حسان ـ رضي الله عنه ـ :
    وكانتْ لا يزالُ بها أنيسٌ
    خلال مُرُوجها نَعَمٌ وشاء

    (8)
    ***
    (1/230) : [وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا] والعتي : اليبس والقحول في المفاصل والعظام من شدة الكبر. قال ابن جرير في تفسيره : وكل مُتناهٍ إلى غايته في كبر أو فساد أو كفر فهو عاتٍ وعاس.

    (9)
    ***
    (1/237) : ومعنى تَحُسُّونَهُم : تقتلونهم وتستأصلونهم ، وأصله من الحس الذي هو الإدراك بالحاسة فمعنى حسه أذهب حسه بالقتل ، ومنه قول جرير :
    تَحسهم السيوفُ كما تسامى
    حريقُ النار في أجَم الحَصيد...

    (10)
    ***
    (1/238) : والقراءتان السبعيتان في قوله [إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ] بفتح القاف وضمها في الحرفين معناهما واحد فهما لغتان كالضَّعف والضُّعف.
    وقال الفراء : القَرح بالفتح : الجرح ، وبالضم ألمه. اهـ. ومن إطلاق العرب القرح على الجرح قول متمم بن نويرة التميمي :
    قَعيدكِ ألا تُسمعيني ملامةً
    ولا تنكئي قَرْح الفؤاد فَييجَعا

    سورة النساء

    (11)
    ***
    (1/250 ـ 251 ) : [وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى]...والخوف في الآية ، قال بعض العلماء : معناه الخشية ، وقال بعض العلماء : معناه العلم.أي : وإن علمتم [أَلا تُقْسِطُوا] الآية.
    وفي إطلاق الخوف بمعنى العلم ، قول أبي محجن الثقفي :
    إذا مت فادفني إلى جنب كرمة
    تروي عظامي في الممات عروقها
    :::
    ولا تدفنني بالفلاة فإنني
    أخاف إذا ما مت ألا أذوقها
    فقوله أخاف : يعني أعلم.

    (12)
    ***
    (1/266) : [وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا]...وأصل النشوز في اللغة الارتفاع ، فالمرأة الناشز كأنها ترتفع عن المكان الذي يضاجعها فيه زوجها ، وهو في اصطلاح الفقهاء الخروج عن طاعة الزوج ، وكأن نشوز الرجل ارتفاعه أيضا عن المحل الذي فيه الزوجة وتركه مضاجعتها.والعلم عند الله تعالى.


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية