صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    شخصيات ( نصوص قصيرة )

    حسين بن رشود العفنان
    @huseenafnan

     

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    (1)
    ***
    ما فائدتي ؟ ما مكسبي ؟
    هذه الاستفهامات دائما تَطْرق ذهنه ، لذا يُقدم رغباته على الناس أجمعين ، فينسى أقرب الأقرباء وحاجاتِهم.
    يَكْسِبُ الأصدقاء في طرفة عين ويفقدُهم ، علاقته الزوجية تنتهي بطلاق عاطفي أو انفصال أليم ، يُكثر الشكاية من أيامه وأحيائه وأمواته ليُوقِع المتعاطفين في شباكه ويمتصُّهم ، مزاجه متقلِّبٌ لا يستقرُّ ، فحين تلقاه يكون ماء مُنعشا ـ وفي لحظات ودون مقدمات ـ يصبح حميما قاتلا!

    (2)
    ***
    تَمِيل إليه النُّفوس دون اختيار منها ، راكضةً خلف سِحره وسحر روحه ، من رؤيته تدخل معه في أحاديث عميقة وكأنك تعاشره منذ أزمان ، وتشعر بزيادةٍ حين تجالسه وفخر ، لكنه حَدِيد اللسان يُطلقه عليك فجأة ، فيتغيّر وجهك وقلبك ، لكنك تعود متعكرا خاضعا.

    (3)
    ***

    يُحبّ العلاقات الواسعة ، فمن اللحظات النادرة أن تجده وحده ، غاديا أو رائحا ، حتى إنه يُشْرِك أصحابه بعيدهم و قريبهم في أخص خصوصياته.
    لكن من النادر أيضا أن يستمر في صحبتهم ، إنه سريع النِّقمة ، سريع الندم ، فهو يخاف أن يهجره الناس ، ويغضب من هجرهم ، فيسيء إليهم أكثر ويتجاوز حدودا مُحرّمة لعلَّهم أن يفهموا رسالته ويعودوا.

    (4)
    ***
    نِعَم الله تكاد تخرج من عينه ، لكنّه كثير التوجُّع والشكاية من الجو والأنظمة والجيران والمدير وزوجته وأولاده وسيارته وكثرة المواد الحافظة والديون والبناء والعمالة والخير والشر.

    (5)
    ***
    ينفر الناس من ظاهره وبعضهم يهابه ، وبعضهم يشعر بشراسته أو تكبره ، وبعضهم يعزم على إيذائه.
    وهو في بواطنه مهزوز حسّاس فيه طفولة ، يجهل كثيرا من عادات قومه ، يقدم الناس على رغباته ليكسب وُدّهم ، الثناء ـ ولو كان كاذبا ـ يعلقه بين النجوم ، والانتقاد ـ ولو كان صدقا ومحبّةً ـ يعرقل حياته ويدفنه ويعزم على الانتقام من صاحبه.

    (6)
    ***
    يُحسن الاستماع للناس ، ويسعى في علاجهم قَدْرَ وُسْعه ، وربما نسي نفسه والضروريِّ من حياته ، لذا صار لَجَأً للمهمومين المكروبين.
    تُستكثر عليه النعمة ، وتظهر برّاقة على ملامحه وأملاكه ، وهو صيد بارز للحَسَدَة ينالونه دُون عناء.

    (7)
    ***
    ترى بلاهة ظاهرة في وجهه ، وحين تُسْمع ضحكاته العالية وتعليقاته الساخرة ، تقتحمه العيون وتحتقره النفوس ، ويتقرّب له أهل المطامع ، لكنهم يصدمون بقوته في قول : (لا) ، وبدهائه وتكتُّمه ! فلا يَبثُّ في مجالسه إلا أسراره الصغيرة ، فينتزع من الكثيرين أسرارهم الكبيرة.

    (8)
    ***
    صاحب ضَحْكة حاضرة ، ينشر الابتسامات على وجوه الكثيرين ، يخرج من المجالس بخبرة ضعيفة أو مشوهة فهو لا يفقه لِمَ اجتمع الناس ؟ حريص على إخفاء جزء كبير من نفسه ، وفي مواقع التواصل يحذف حسابه ويبدِّل شخصَّه حين يشعر أن الناس كَثُرَتْ عليه.

    (9)
    ***
    يحرصُ عليه أصاحيبُهُ حرصا شديدا لأنه نُزْهتهم ، فكم شَرَحَ غُربتهم بضحكات لا تقدر بثمن ، فكم سحبوه إلى العتبة وهو نائم ، وكم سافروا على سيارته وتركوه وحيدا ، وكم خدعوه ليسدّد عشاءهم الفاخر ، ومع ذلك كلّه كان يغفر زللهم ويخشى فراقهم!

    (10)
    ***
    يُقضِّي الكثير من الساعات خارج بيته ، لكن قلبه مغروس بين أبنائه ، فحاجاتهم الصغيرة كبيرةٌ في رأيه وعقيدته ، يدير أعماله بنفسه ولو كانت ألف عمل ، يَشْمتُ بك إذا أحبّك ويُكثر انتقادك ، ويَكْتم أنفاسك بكثير سؤاله ليتعلّم من خبرتك.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية