صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    هو وهي ( قصص قصيرة جدا )

    حسين بن رشود العفنان
    @huseenafnan

     

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    (١)
    :::

    هو : وضعها فوق منصّة ذهبيّة وصار بين يديها برُوح خادم.

    هي : تعبتْ من هذه الحفاوةِ الكبيرة التي جعلت حياتهُما في
    قيد وحبس!


    (٢)
    :::

    هو : لطيفٌ باطنيٌّ غامض ، صاحبُ شخصيات عديدة ،
    لا تظهر أنيابه إلا حين يتمكن.

    هي : في غفلة قد وقعت وقوعا لا قيامة بعده ، خسرت فيه شبابها
    ورصيدها المصرفي!

    (٣)
    :::

    هو : يريدها أن تعلم غَيْبَ نفسه ، ماذا يُحبُّ ويكره دون أن
    يتحدّث ؟! ودون أن يَظْهر شيء على بَشْرةِ وجهه!

    وهي : تعبت من التنقيب في خفاياه ، وهذا الغموض ليس من طباعها ولا
    طباع آبائها!


    (٤)
    :::

    هو : صاحبُ عجلة وعجب وجنون.

    وهي : لا تراها عيوبًا وتحبُّه على عِلّاتِه !


    (٥)
    :::

    هو : أيقنَ أنه جزءٌ من أثاث أمّه ، حتى بيعه محرمٌ !

    هي : تتحدّث بفخرٍ عن برّه إذ منع نفسه من الزواج والقرارةِ من أجلها!

    (٦)
    :::

    هو : لبِسَ ثوبا ساترا ضافيا.

    وهي : ثوبا ضيقا قصيرا!

    (٧)
    :::

    هو : لصِقَ بالجدار وضمّه.

    وهي : توسطَتِ الطريق!

    (٨)
    :::

    هو : شَكَا عليها ضعفه وماضيه الكالح ، لينتظر عطفها وبطاقة صرافتها!

    هي : شَعَرتْ بخوفٍ كبير، كيف سيكون رجلٌ من قشٍّ سندًا لها ؟!

    (٩)
    :::

    هو : تحدّثَ معها في وقت صَفْوٍ عن ذكرياتٍ سعيدات من أيامهما الأولى.

    هي : رأتْ ذلكَ طفولةً وحديثا ثقيلا!

    (١٠)
    :::

    هو : يظهر بألف شخصية ، وألف حساب في مواقع التواصل.

    هي : مازالت في شخصيته الأولى تحاول فهمها لتعيش سعيدة!

    (١١)
    :::

    هي : خَوْفًا من هُجْرانه ، تكلمتْ في عرضه واغتابته وكشفت نواقصه.

    هو : أعادها غريبةً كسَالفِ أمرها!

    (١٢)
    :::

    هو: قيّد خطواتِهِ حين عقد عليها زوجة ثانية.

    وهي: تحررتْ من أنيابِ الوَحدة والعنوسة حين قبلتْ هذا الرباط.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية