صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



الطفل المظلوم ( تعريفات قصيرة )

حسين بن رشود العفنان
@huseenafnan

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

***

(1)
***
الطفل المظلوم : الذي قرَّرَ والداه أن يجعلا قلبه الصغير البريء ساحةً لصراعهما وموطنا لانتقامهما !

(2)
***
الطفل المظلوم : الذي حُكم عليه بالغباء وثُقْل الطباع لأنه خُلِقَ هادئا متأنيا مفكرا صامتا!

(3)
***
الطفل المظلوم : الذي أُبْعِد عن منابر المدرسة وأضوائها، واتهمَ بأنه صاحب حواس مُصَابةٍ مُتأخِّرة ، لأن ذهنه يتشتَّتُ أمام الألعاب الجماعية وخُلِقَ مبدعا بلا شبيه في غيرها!


(4)
***
الطفل المظلوم : الذي تَخْتَرِقُهُ عيون المشفقين ويجعله طُلَاَّب النجاح مثلا مُخيفا للانحدار ، لأنه مُقتصد في المعارف والأصحاب ، ويُقَضِّي أكثر ساعاته مستمتعا بِوَحْدَتِهِ!

(5)
***
الطفل المظلوم : المُبْتلى بأخ كبير متسلط مضطرب ، قفزَ على مكان والديه دون إذن من أحد ، وأخذ يُحصي عليه حركاته وسكناته حتى سَرَق طفولته ونَضَارةَ عقله وأجملَ أيامه!

(6)
***
الطفل المظلوم : المُبْتلى بوالد يريدُ كمالَه ، يريده فوقَ البشر ويجبره على حياةٍ تخالف طبيعته العقلية والجسدية.


(7)
***
الطفل المظلوم : الذي يُقَارنُ في ليله ونهاره بأناس لا يَمْلكُ طباعًا كطباعهم ، ولا آباء كآبائهم ، ولا أياما كأيامهم ، ولا أموالا كأموالهم.

(8)
***
الطفل المظلوم : من صار مِنَصَّةً لأهله يبثون عليه مخاوفهم واهتزازاتهم ، حتى تشوهت الحياة في دواخله ، وصار ينتقل من فَزَعٍ إلى فزع!

(9)
***

الطفل المظلوم : الذي يُذكَّر بنواقصه الطبيعية صباح مساء حتى كَبُرت وصارت قيدا مُهينا يُعرقل بصيرته ، وآمن بأنه الناقص الأوحد في عَالمٍ لا كمال فيه.

(10)
***
الطفل المظلوم : الذي يُحاصر في بيت ضيق مليء بالجدران البَاهِظة وإذا مارس طفولته الحيَّة التي تحب الكشف والاستنباط والتقليب يُضرب ويُحقَّر ويهان!

(11)
***
الطفل المظلوم : الذي فقد الكلامَ وطعمَه ، وأفراحُهُ وأتراحُهُ دفنها منذ زمن في دواخله ، بسبب ثرثرة أهله التي لا تنقطع.

(12)
***
الطفل المظلوم : الذي يَتعَثَّر بحروف كثيرة ، ونشأ جاهلا ببدهيات مَلْبسه ومأكله ، فصار مادة ضاحكة في المجالس والمدارس ، فأهله غفلوا عن تربيته وبذلوا قوتهم في غِيبةِ جارتهم وبُهْتانِها و تَتَبُّع نواقصها!


 

اعداد الصفحة للطباعة           
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية