صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    العظمة !

    موسى محمد هجاد الزهراني

     
    إني لجالسٌ الآن في صالة انتظار الركاب المسافرين بمطار الطائف ، بانتظار إقلاع الطائرة إلى الرياض .. جعلت أتأمل – من خلف الزجاج – في عظمة هذه الطائرة الضخمة التي أتوقع أنها هي صاحبتنا على الرياض[1] .. وتذكرت قول الله تعالى { وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85 .. وقلت في نفسي رغم هذا التطور العظيم وهذه التكنولوجيا التي طبقت الآفاق في كل مجالات الحياة .. ومع كل ذلك { وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً } .

    لكن الذي هز مشاعري منظرٌ جميل ٌ .. لا أظن أن فيكم من يتوقعه .. ماذا تتوقعون ؟ ..

    لقد رأيت على سُلًم الطائرة موظفاً بيده أنه أحد مضيفي الطائرة ، يرتدي ( قميصاً ) أبيض و ( بنطلوناً ) قام بفرش سجادة صلاة زرقاء ، بجوار باب دخول (كابتن الطائرة ) .. واتجه نحو القبلة ورفع يديه حذو منكبيه وصلى صلاة العصر ركعتين قصراً ... والهواء يهفهف شعر رأسه ثم سلّّم وقعد ويذكر الله تعالى ثم نفض سجادته وطواها وقام .

    أخذتني نشوة الفرح لهذا وقلت في نفسي ؟! .. كم تكالبت قوى الطغيان في الأرض ، لمحو الإسلام من الأرض .. وكم عُقدت المؤتمرات وحيكت المؤامرات .. وصيغت الافتراءات ، وتعالت المهاترات .. للقضاء على كل ماله صلة بالإسلام ، و (كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64 ..

    كلما بالغوا في حربهم ضده ، كلما علا وسما وارتفع ، وأخرج الله له أناساً يحملونه بصدق ورجوله . وأسمى مظهرٍ في الإسلام هو مظهر المصلين في كل مكان ، في المساجد ... وأعظمها المسجد الحرام الذي يصلي فيه في الجمع وليالي رمضان قرابة مليوني مصلٍ، ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى جوانب الطرقات السريعة الطويلة التي تربط بين المناطق والمدن في بلادنا المترامية الأطراف .. ألم تروا إلى جمال المصلين الذين وقفوا سياراتهم على جوانب الطرقات كيف أنهم ولّوا سياراتهم ظهورهم ، ووجهوا وجوههم {لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ }الأنعام79 ..وقد ترى أحياناً نساءهم خلفهم[2] لا أمامهم ! يقتدين بهم . ألا يُحرّك هذا المشهد فيكم مشاعر الفخر بالدين والاعتزاز بحمله ؟ والدعاء لهؤلاء الإخوة والأخوات من خالص قلوبنا أن يوفقهم الله لكل خير في الدنيا والآخرة وأن يبارك لهم في حياتهم ومماتهم .

    إن هذا المشهد على قِصر مدته – أعني مشهد صلاة الأخ على سلم الطائرة – ليبعث فينا روح الأمل الذي حطمته قرارات مؤتمرات قمم العرب[3] ، في عودة الأمة إلى مجدها وعزّها وعزتها وقوتها ، من خلال إقامة الصلاة ، فلن يُهزم اثنا عشر ألفاً من قلة ليس فيهم تارك صلاة فعن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة }[4] .. ألم تعلموا خبر المدينة التي تُفتح في آخر الزمان بالتكبير وليس بالسيف ولا بعابرات القارات ولا بالأسلحة الكيماوية والبيلوجية والصواريخ ؟ بالتكبير الذي هو أبرز ألفاظ الصلاة المسموعة سراً كانت الصلاة أم جهراً . لا تعجبوا واسمعوا إلى هذا الحديث عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب : {ستقاتلون بني الأصفر في عصابة من المسلمين لا تأخذهم في الله لومة تستفتحون القسطنطينية [5] بالتكبير والتسبيح }[6] ألم تعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخبرنا عنه الصحابة الكرام أنه كان إذا أراد أن يغزو قوماً نظر فإذا سمع الاذان أمسك وإلاّ اغار .. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ يُغِيرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، وَكَانَ يَسْتَمِعُ الأَذَانَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَاناً أَمْسَكَ، وَإِلاَّ أَغَارَ، فَسَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : «عَلَى الْفِطْرَةِ» ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : «خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ» فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ رَاعِي مِعْزىً . [7]

    والذي يُقطّع القلب أسفاً - بعد هذا - أن كثيراً من شبابنا قد { أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ }مريم59 . ولا يقيمون للصلاة وزناً .. وقل مثل ذلك في النساء .. اللاتي سيكُنَّ أمهاتٍ لأبناء الإسلام في المستقبل ؟ هذه مديرة مدرسة ثانوية بالمنطقة الشرقية تقول :

    في المدرسة ألف طالبة ، كم تتوقع عدد اللاتي يصلين معنا صلاة الظهر ؟! .. إن عدد البنات اللاتي يصلين صلاة الظهر معنا لا يتجاوز الخمسين طالبة ! .. أين بقية الطالبات ؟ أكلُّهنّ جاءتهن العادة الشهرية ؟! أفي كلّ يومٍ يحضن ؟! ..

    أين نضع هذه الآيات الكريمة ؟ وماذا نقول لله يوم القيامة إذا قال ألم تقرأوا القرءان ؟ ألم تقرأوا :

    1 - { الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }
    2 - { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ }
    3 - { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }
    4 - { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }
    5 - { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }
    6 - { حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ }
    7 - { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
    8 - { وَأَنْ أَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }
    9 - { وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ }
    10 - { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }
    11 - { فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
    12 - { فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }
    13 - { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }
    14 - { قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ }
    15 - { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }
    16 - { أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }
    17 - { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً }
    18 - { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى }
    19 - { رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ }

    وغيرها كثير كثير .. والأحاديث كثير .. عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان )، رواه البخاري ومسلم ، وفي الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لوفد عبد القيس: "آمركم بأربع: الإيمان بالله وحده ، وهل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم" .. الصلاة.. وما أدراك ما الصلاة، فريضة محكمة، هي أحد أركان الإسلام الخمسة،افترضها الله تعالى على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في السموات العلى، ووجوب أدائها ثابت بالكتاب والسنة ومعلوم للجميع، وقد تساهل في أدائها كثير من الناس لأعذار مــــا أنزل الله بها من سلطان، بل تركها بعضهم مطلقاً، نسأل الله العافية، وقد تنازع العلماء في حكم تاركها سلفاً وخلفاً إلا إن القول الراجح الذي نراه هو ما حرره العلامة الشيخ (محمد العثيمين) رحمة الله عليه بقوله: إذا رَدَدْنا هذا النزاع إلى الكتاب والسنة وجدنا أنهما يدلان على كفر تارك الـصـلاة الكفر الأكبر المخرج من الملة، وساق الأدلة على ذلك"[8] .

    وروى الإمام مَالِك ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَة أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَىٰ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي طُعِنَ فِيهَا، فَأَيْقَظَ عُمَرَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، وَلاَ حَظَّ فِي الإِسْلاَمِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ، فَصَلَّىٰ عُمَرُ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَماً [9] .

    عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ». [10]

    فمتى يستفيق المسلمون من غفلتهم ؟! ..


    الطائف 15/صفر/1426هـ

    ------------------------------------------------
    [1] - يوم الجمعة 15/صفر/ 1426هـ
    [2] - في هذه الأيام تطنطن وسائل الإعلام الفضائحية بخبر المرأة التي أمّت الناس في صلاة الجمعة في إحدى الكنائس في أمريكا – عجبي ! – وتحدث عنها المشايخ الكرام وأبرزهم شيخنا الفاضل الشيخ / محمد صالح المنجد في شريطه العظيم ( أمومة لا إمامة ) ولا أظن إلاّ أن تلك المرأة صناعة غربية (بالغين غ ) تخدم أهدفاً صهيونية لإثبات إسقاط المرأة في شريعة الإسلام وأنه لا اعتبار لها والدليل حديث ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) الذي فهمه بعض العلماء ومنهم الشيخ محمد الغزالي رحمه الله فهملً غريباً (يراجع مقال : لصديقنا الشيخ خالد الغليقة ) ... وليس في كلامه دليل على أن المرأة يجوز لها تولي الإمامة وإن استدل باسترجال ( مارقريت تاتشر ) ! .. وهذه المرة جاءت محاربتهم بطريقة دينية مزيفة عبر خطبة هذه المرأة في كنيسة !.. والله من وراء القصد .
    [3] - لعلكم سمعتم ما تفوه به الصناعة الفرنسية المسمى / معمر القذافي ، في قمتهم الأخيرة بالجزائر يوم الأربعاء 13/صفر/1426هـ من هراء وتخبط .. فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به وفضلنا على كثيرٍ ممن خلق تفضيلاً .
    [4] - صحيح ابن حبان برقم 4716.
    [5] - استانبول في تركيا حالياً.
    [6] - الطبراني المعجم الكبير 28 .
    [7] - صحيح مسلم ج 4 كتاب الصلاة .
    [8] - مجلة البيان عدد 111 في 11/1417هـ
    [9] - موطأ مالك . كتاب الطهارة . 1ج ص 82 .. حديث 81 .
    [10] - الإمام أحمد : جزء 6 ..صفحة 475 ابن ماجه برقم 1079 .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    موسى الزهراني

  • مـقـالات
  • قـصـائـد
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية