صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الفقهُ المنكوس !!
    الخبر – 1- عيد الفطر10-1429هـ

    موسى بن محمد بن هجاد الزهراني


    كنتُ أجحفتُ – فيما أظنُ – في خطبة جمعة لي ، في نقد بعض ما يقع من الملتزمين ، من أوابد ، وهفوات ، وممن يزعم أنه طالب علم شرعيٍ .. والآن .. أستغفر الله تعالى .. فقد عدتُ إلى رشدي، وعرفتُ ذنبي ، وندمتُ على شريط (الالتزام ) ذاك ! ولو كان الأمر في يدي لأحرقتُه!!.. فلا يزال لدى (بعضهم ) من الفقه والحكمة ، ما يفوق فقه الشافعي ، رحمة الله عليه ! .
    لو أُجري فحصٌ طبيٌ لبعض أئمة المساجد في شهر رمضان الكريم ، لجاءت نتيجة هذا الفحص كالتالي :
    1. نوباتُ صرعٍ تنتابه في أوقاتٍ متكررة !.
    2. تشنجٌ وكئآبةٌ وضيقٌ في التنفس وشعورٌ بالاختناق !.
    3. ارتفاعُ الروح إلى الحلقوم .. وانفجارُ ضغط الدم !.
    4. انعدامُ نسبة السكر في الدم تماماً !.
    5. تخلخل الأسنان واصطكاكها !وحالة توترٍ وضغط الفك العلوي على الفك السفلي بشدة !!.
    والسبب .. أنه قام بين يدي الله تعالى ليصلي بالناس ، وكان قد هيأ نفسه للخشوع ، وترديد آيات الرحمة ، وآيات العذاب ، فيسأل الله الرحمة .. ويتعوذ به من النار .. ويرجو جنته .. لكن هذا النعيم لا يدوم .. فسرعان ما يبعثر هذا الخشوعَ أصواتُ شياطين ما صُفِّدوا مع مردة الجن ؛ الذين صُفِّدوا في أول ليلة من رمضان .. شياطين في صورة أطفال ! .. إذا كبَّر الإمام .. وتأكدوا من استرساله في الخشوع والدموع .. انطلقوا يتخبطون في المسجد ويركضون ، بضحكٍ همجي ، وصراخٍ يمزق أعصاب أبردِ باردٍ على وجه الأرض ! .. ثم ينطلقون .. تسمع وقع أقدامهم من خلف ظهرك .. تسابقون إلى (عُلب) ماء الصحة الذي وُضع في المسجد ليشربه المصلون بين ركعات التراويح ، فيقوم هؤلاء الشياطين بفتح قوارير الماء ليسقوا به (موكيت ) المسجد ، وبعدها يتخذون تلك العُلب كرة قدم ، يركلونها بأقدامهم في ضوضاء تجعل الحليم حيران !.. وبعد هذه المباراة القبيحة .. تجد مؤخرة المسجد قد تحولت إلى مستنقعات ، ومياه راكدة ، تغوص فيها الأقدام !!.
    لا تهدأ حركات الشياطين إلاَّ قبل تسليم الإمام من صلاته بلحظات .. حيث يدخلون في التشهد الأخير بسرعة البرق .
    وبعد التسليم .. قام مؤذن المسجد ليتعرف على هؤلاء الشياطين .. ويتلطف مع أبيهم الفاضل الخاشع ، المندمج في الخشوع إلى أنصاف أذنيه ، وهو الرجل الملتزم ، الذي كان إماماً وخطيباً لجامع ٍ قبل سنوات، فطُرد ، وجاءت به الأقدار إلى مسجدنا ؛ ليتحفنا بهؤلاء الشياطين الأفذاذ .. فلما نصحه ؛ أرغى وأزبد ، وزعم أن أولاده الشياطين هم ملائكة تنـزلوا ليشاركوا الناس تراويحهم قبل ليلة القدر !،فلما ألـحَّ عليه المؤذن ، ما كان منه إلاّ أنْ تخللَ بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها ، وقال :
    ( يااا أخي ..إن الحبشة كانوا يلعبون في المسجد .. وما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينكر عليهم !!!).
    فانظروا إلى هذا الفقه العظيم الذي لم يخطر على بال ابن تيمية يوماً من الأيام !.. هل تستطيعون إخباري من أي صنفٍ من مخلوقات الله هذا ؟!..
    والأطم والأعظم .. ما حدثنا به فضيلة الشيخ الدكتور : عمر عبدالكافي .. حفظه الله ..في محاضرة له حضرتها ، في منتصف شهر رمضان هذا بالدمام ، قال الشيخ :
    كنت في ألمانيا مرة .. فجاءني رجلٌ فوق الخمسين من عمره ، فقال لي :( يا دكتور عمر ! أنا تبت إلى الله تعالى بعد عمرٍ طويل من البُعد ، والآن الحمد لله أصلي مع الناس جماعة في المسجد ؛ لكن هناك أمرٌ أغرب من الخيال أجده في المسجد ، وهو أني إذا وقفتُ في الصف لأصلي يقوم الرجل الذي بجواري ، عن يميني ، بإلصاق قدمه بقدمي وأحياناً يضعها على قدمي ! وأنا أهرب منه , وأبعد رجلي عنه فيلاحقني مرة أخرى! .. والغريب أن الذي عن يساري يفعل نفس فعل صاحبه ! فأصبحت بينهما كالذي يغشي عليه من الموت !.. فلما قضينا الصلاة سألت الشخصين هذين فأخبراني أن الشيطان يدخل من بين المصلين إذا كان هناك بينهم فرجة ..) ثم قال باللهجة العامية :
    (وانتَ ياشيخ عمر أيه رأيك في الكلام ده ؟!) قال الشيخ ، قلت له : (والله هذا صحيح ، فيه أحاديث تدل على أن الشيطان يدخل من بين الفرج التي بين المصلين ! ) قال : فمط الرجل شفتيه ونظر إليَّ من علوٍ .. من أعلى رأسي إلى أسفل قدمي ! ثم قال : ( للأسف .. أنت اللي بيقول عنك الناس شيخ معتدل .. ما تسيبوا الشيطان يا أخي يصلي مع الناس .. يمكن ربنا يهديه !!!) .
    والطامة الأخرى ..
    إمامٌ يصلي بالناس ، فقرأ بهم من سورة الزمر ، حتى إذا بلغ قوله تعالى: {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا ... }(الزمر69). فخشع الإمام جداً .. فإذا برجل يصيح من خلفه ، يصحح قراءة الإمام فيقول : ( وأشرقت الشمس ) !! .. ففزع الإمام ، وأعاد القراءة {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا ... } فإذا بالرجل يصيح مرة أخرى ( وأشرقت الشمس ) !! .. فطار خشوع الإمام وأكمل صلاته في غضب ، وقد علم أنَّ حماراً لا يحمل أسفاراً ، يصلي خلفه .. فلما قُضيت الصلاة ..التفت الإمام ، وقال : من الذي ردَّ عليَّ في صلاتي؟!.. فقام الرجل بكل فخرٍ ونفش ريشه ، وأبرز صدره ، وقال : أنا !! .. قال الإمام : يا أخي ..هل تحفظ سورة الزمر ؟! .
    قال الرجل :( لا ! لكن هي بالعقل يا أخي !! الأرض لا تشرق !! الشمس هي اللي تشرق !! )..
    فأيُّ حمارٍ هذا الذي يستدرك على الله تعالى ، ويصحح له ؟!.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    موسى الزهراني

  • مـقـالات
  • قـصـائـد
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية