صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    طَهورٌ .. يَا نَاصِرَ التَّوحِيد..
    كلمات متواضعة للشيخ سفر الحوالي شفاه الله تتضاءل أمام هامته الشامخة..

    صالح بن علي العمري - الظهران


    أَجْهَدْتَ قَلْبَكَ همَّاً أيُّها البَطَلُ * * * وذُبْتَ في أُمّةٍ قَدْ شَفَّهَا الخَطَلُ
    أَرْخَصْتَ فيها الحَشَا قَلْباً وَأَوْرِدةً * * * وَذُقْتَ مِن أَمْرِهَا مَا لَيسَ يُحتملُ
    لِسَانُ حَالِك "في دِيني وآخرتي * * * أسلمتُ لله عُمْري ما الْتهى الأَجلُ"
    الرأَيُ رأيُك والأنْبَاءُ عَاصِفـةٌ * * * والفَرْيُ فَرْيُكَ والأفكارُ تنتضلُ
    وفي فَتَاواكَ آياتٌ وَتَبْصـِـرةٌ * * * وَقَولُكَ الفَصْلُ لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ
    فلوْ تَرى أَمّةَ الإسْلامِ إذْ وَقَفَتْ * * * لَمْ يَبْقْ مِنْ أَرْضِها سَهْلٌ ولا جَبَلُ..
    تَبْكِيَكَ يا نَاصرَ التّوحيدِ مِنْ ألمٍ * * * وفي سَمَاها تَجَلّى الحُبُّ والأملُ
    أَصْبَحْتَ في قَلْبِها جُرْحاً ينزُّ أسى * * * وقَبْلَها كُلُّ جُرحٍ مِنْكَ يَنْدَملُ
    سُؤَالُهَا مَنْ سَيَجْلُو كلَّ مُشْتَبَهٍ؟! * * * منْ يُفحمُ الخَصْمَ والأَحْداثُ تَرْتَجِلُ؟!
    أمّـنْ يَقُودُ السَّرايا في دُجى فِتَنٍ * * * أينَ السَّبيلُ إذا شَطّتْ بِنَا السُّبُلُ؟!
    فَلَوْ رَأيتَ عُيُونَ السّاهرينَ ضَنَى * * * يَضّرعونَ .. وَدَمعُ العَينِ مُنْسَدلُ
    ولوْ رَأيتَ وُلاةَ الأَمرِ إذْ وَقَفوا * * * يُسَاهِرونَك لا مَلّوا ولا غَفَلوا
    ولَوْ تَرى فِتيةً يسّاءَلـونَ هُنَـا * * * وطفلةً في دُجى المحرابِ تَبْتهلُ
    ولَوْ تَرى الأمَّ تَبْكي بينَ صِبْيَتِها * * * والقَلبُ يَلْهجُ والوجْدانُ مُشْتَعِلُ
    للهِ .. كَمْ مُهْجةٍ للدينِ مُخْلصةٍ * * * قدْ اعتراها عليكَ الهمُّ والوَجَلُ
    عاشُوكَ في نَزْفِكَ القَاني وفي نَقَهٍ * * * كمثلما عِشْتَهُمْ والحبُّ مُتَّصِلُ
    يَغْشَاكَ مِنْ شَوْقِهِم نَجْوى وأَدْعيةٌ * * * ومِنْ لهَيبِ الحَشَايا تُمْطرُ المُقَلُ
    عليكَ ألْفُ طبَيبٍ.. يَا طبَيبَ هُدى * * * بطبّهِ تُوْصفُ الأدْواءُ والعِللُ
    ولوْ تَرى جافيا قَدْ رَفَّ مِنْ حَسَدٍ * * * وللتباشيرِ في أنفاسِهِ زَجَـلُ!!
    لمّا رَأَى حُبَّ خَلْقِ اللهِ أَكْمَـدَهُ.. * * * واهتاج في بطنه الزقّومُ والدَّغلُ
    ففي بلائِكَ تَمْحِيصٌ و مَطْهَــرةٌ * * * والمبْدأُ الحَقُّ يَسْتَعْلي ويَنْتَقِلُ
    ما زادكَ اللهُ إلاّ رِفْعَــةً و عُلا * * * والوَغْدُ كسوتُهُ الخُذْلانُ والخجلُ
    كمْ نِلِْتَ مِنْ كَيْدِهمْ سِرَّا وفي عَلَنٍ * * * مَا لَوْ عَلا جَبَلاً لَزّلزلَ الجبلُ !!
    كمْ قَاتلُوكَ وأَرضُ المسْلمينَ شَكَتْ * * * قَهْراً فَمَا قَاتَلوا كُفْراً ولا خَذَلوا !!
    وكَمْ رَمَوكَ بأَقْذَاءٍ فَسِرْتْ لَهـمْ * * * كمَا مَضَى السَّلفُ الماضونَ والرُّسُلُ
    قد كنتَ فينا عَصَى موسى بهيبتِهِا * * * إذا تَجَلّتْ تَولّى السِّحرُ والدَّجلُ
    الحقُّ داعيهُ ، والتَّوحيــدُ بغيتُهُ * * * يا مَنْ مقاصدُهُ الإرجافُ والجدلُ
    علمتنا أنَّ للإخـلاصِ مرتبــةً * * * جُلّى عليها قلوبُ النَّاسِ تتّصلُ
    عَلَّمْتَنا كيـفَ تُنسى كلُّ سيئـةٍ * * * وكيف يُسقى الإخا والودُّ والأملُ
    عَلَّمْتَنَا جَهْـرةً بالحـقِّ صادحةً * * * إذا تغَشَّى النفوسَ الخَوْفُ والوجلُ
    يا أمــةً محّصَتْهَـا كلُّ نائبــةٍ * * * وكلّـما فَترتْ غَنَّى لها الأمـلُ
    وَقَفْتَ في صَوْلةِ "التَّغريب" فانطفأتْ * * * عينُ الحقودِ.. فخابَ اليومَ مَا سَأَلوا
    وقُمْتَ في فِتنةِ "التكفيرِ" فارتـدعتْ * * * قوافلٌ زالَ عَنْهَـا الشكُّ والزللُ
    ياربُّ أدعوكَ والأَشجانُ لاعجـةٌ * * * ففي يَدَيْكَ مِصَالُ البُرءِ والعِللُ
    شفيتَ أيوبَّ في ضرٍّ و مُكْتَهـلٍ * * * والماء من حولِهِ شربٌ و مُغْتَسلُ
    وارتدَّ يَعْقُوبُ فيها مُبْصِرَا فمضى * * * إلى الحبيبِ وقدْ دالتْ لهُ الدُّولُ
    فاشفْ الحَوَاليْ شِفَاءً لا تَدَعْ سَقَمَا * * * أنت المُرجَّى وقد بارتْ بِنَا الحيلُ
    ما لي سِواكَ ومَوجُ الهمِّ ملتطـمٌ * * * يا مَنْ عليهِ لكشفِ الضُرِّ نتّكلُ
    أُهْديكَ يا سَفَرَ الآمالِ قافيـتي * * * لعلَّنا بالشفاءِ العَذْبِ نَحْتَفِلُ
    حتى نراكَ كنورِ الشَّمسِ مُشْرقةً * * * وتنطوي عندَها الدَّهماءُ والسُدُلُ
    ففي شِفَائكَ سُلْواني وعَافيـَتِي.. * * * كالغَيثِ يزهرُ منه السَّفْحُ والجَبلُ
    أحييتَ في جَمْعِنا إلفاً و مرحمــةً * * * وفَوقَ أرواحِنَا منْ حُبِّكم ظُللُ
    هذا جوادُكَ مَسْـرُوجَا بصهوتِهِ * * * فقُمْ وخُضْها جِهَادا أيُّها البطلُ..
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    صالح العمري
  • هذه أمتي
  • منوعات
  • واحة الأدب
  • بريد صالح العمري
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية